في أكتوبر 2008، أصدر مكتب البيت الأبيض للسياسة الوطنية لمكافحة المخدرات (ONDCP) بيانات مدهشة تشير إلى أي مدى يمكن لمواقع الإنترنت -خاصة مواقع التواصل الاجتماعي- والتي تقوم بتسهيل السلوكيات الخطرة بين المراهقين والأعمار الأصغر سنّا وما بينهم من الأعمار. هذه السلوكيات من الممكن أن تتضمن تعاطي المخدرات والخمور، تدمير النفس، الانضمام إلى العصابات، العنف الشديد، وفقدان الشهية، واضطرابات الأكل الأخرى.
في دراسة جديدة ل Nielsen online، قامت بها ONDCP والتي تقيس عادات التصفح لدى المراهقين وتتابع تعرضهم لمحتوى له علاقة بالمخدرات. وقد كشفت النتائج أن هناك واحدًا من بين 20 مراهقًا يتصفحون الفيديوهات أونلاين، شاهد واحدًا أو اكثر من الفيديوهات التي تتعلق بالمخدرات خلال مدة شهر واحد. وقد وجد التحليل أن أكثر من ثلث أولئك الذين يتصفحون محتوى له علاقة بالمخدرات هم تحت سن 16.
“يقرأ الآباء قصصًا إخبارية حول التحرش الجنسي بالأطفال، وبالتالي فإن قلقهم تجاه أطفالهم حول تعرضهم للإباحية مفهوم،" قال مخرج ONDCP جون والترز. "وقد أظهر بحث أن الأهل لا يقلقون حول المخدرات، الكحول، ومحتويات الإنترنت الأخرى المتوافرة أونلاين وكيف تؤثر على سلوك أطفالهم. المراهقين والأطفال الأصغر سنا، والأعمار بينهما محاطون بمواد خطرة على الإنترنت. إن الآباء بحاجة للدخول أونلاين وأن يشاهدوا بأنفسهم ما يمكن لأطفالهم الدخول إليه. إنه الوقت المناسب ليقوموا بترقية مهاراتهم في التربية.1"
- واحد من بين عشرين مراهق، تصفحوا فيديوهات لها علاقة بالمخدرات خلال مدة شهر واحد، و 35 بالمئة كانوا تحت عمر ال 16 (دراسة نيلسن المتخصصة).
- ما يقارب نسبة 40 بالمئة من الفيديوهات المتعلقة بالمخدرات تحتوي على استخدام صريح للمخدرات و / أو التسمم بالكحول. (دراسة نيلسن المتخصصة)
حتى إن الأطفال الأصغر سنا لديهم دخول لفيديوهات ذات محتوى خطير. أكثر من 8.9 مليون (8,934,000) اثنان- إلى 11- سنة تصفحوا فيديوهات أون لاين في شهر آب (دراسة نيلسن المتخصصة)
- إن متوسط العمر لأول تعرض للإباحية هو 11 سنة. ثمانون بالمئة من أعمار 15- 17 سنة تعرضوا لإباحية عنيفة لعدة مرات . (Internet-Filter-Review.com)
- أكثر من واحد من بين ثمانية مراهقين قالوا: إن أحدا قام بنشر إشاعة عنهم أونلاين. تسعة بالمئة من المراهقين من الذين يستخدمون مواقع الشبكات الاجتماعية يقولون: أن أحدهم قام بنشر صورة محرجة لهم أونلاين وبدون إذنهم. ("Cyberbullying and Online Teens." Pew Internet & American Life Project: Data Memo).
- ما يقارب من ثلث الطلاب يقولون: أن والديهم لن يوافقوا لو أنهم علموا ماذا يفعلون حقيقة على الإنترنت. (i-SAFE Survey).
- إن استخدام المخدرات وشرب الكحوليات لا يشكلان أهم عشرة أسباب لقلق الوالدين من استخدام أطفالهم للإنترنت (State of Internet Security: Protecting Children Online." Webroot Software).
إن الآباء عليهم أن يتواصلوا حول كم من الوقت مسموح به لأطفالهم وما هي نوعية المواد المسموحة .
للمزيد من المعلومات حول مراقبة استخدام وسائط المراهقين على الإنترنت قم بزيارة هذا الموقع.
.او قم بقراءة هذا البحث
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة