هل يمكن للأعمال الروتينيَّة أن تنقذ صيف طفلك؟
الرئيسية الآثار السلبية للهواتف الذكية على الأطفال
هل يمكن للأعمال الروتينيَّة أن تنقذ صيف طفلك؟
محتوى المقال
  • لماذا يحتاج أطفالي إلى الواجبات الروتينيّة؟
  • ما هي المكتسبات؟

عندما نُفكّر في الصيف المثالي لأطفالنا، يتصور الأهل المزيد من الوقت في الخارج، المعسكرات المملوءة بالمرح، إمضاء وقت استرخاء مع العائلة والأصدقاء، والمزيد من الواجبات الروتينيّة. الواجبات الروتينيّة؟ نعم، هذا صحيح. تُخبرنا الأبحاث أنّ الأطفال يحتاجون للأعمال الروتينيّة كما يحتاجون إلى التسلية والنشاطات التعليميَّة ليصبحوا متعاطفين، ومكتفين ذاتيًّا، وحتّى أكثر سعادة وهم يكبرون.

لماذا يحتاج أطفالي إلى الواجبات الروتينيّة؟

حسب مقالة حديثة " لماذا يحتاج الأطفال إلى الواجبات الروتينيّة"، ذكرت مجلّة وول ستريت:"قيام الأطفال بالأعمال المنزليّة الروتينيّة في عمر مُبكّر يساعد في بناء إحساس دائم بالسيطرة، المسؤوليّة والاعتداد بالذات، حسب بحث قامت به ماري روزمان، البروفيسورة الفخريّة في جامعة مينيسوتا. في 2002، قامت الدكتورة روزمان بتحليل بيانات من دراسة تم إجراؤها على مجموعة من الأشخاص لمدّة طويلة والتي تابعت 84 طفلًا عبر أربع مراحل من حياتهم- فيما قبل المدرسة، حوالي عمر 10 و عمر 15 عاما، وفي المرحلة المتوسطة في العشرينيات.  وجدت أنّ الأطفال الذين يكون لديهم هذه الواجبات المنزليّة في عمر 3 و 4 سنوات لديهم إمكانيّة أكثر ليُكوّنوا علاقات جيّدة مع العائلة والأصدقاء، وأيضًا ليتمكّنوا من تحقيق النجاح الأكاديمي والنجاح المبكّر في في وظائفهم، وأن يكونوا مكتفين ذاتيًّا، بالمقارنة مع أولئك الذين لم يكن لديهم أعمال منزليّة أو الذين بدءوا بها في عمر المراهقة."

ما هي المكتسبات؟

إذا كان من الصعب أن يستوعب عقلك هذه الفكرة، إلا أنّ البحث واضح. وإنّ الجهد المبذول خلال الأعمال العائليّة لا ينتج فقط قاعدة للاكتفاء الذاتي، ولكن الأكثر أهميّة، أنّه يجعل الارتباط بالعائلة أكثر صلابة وهو أمر حسّاس من أجل التطوّر الصحّي، والسعادة مدى الحياة، والنّجاح. يكتب الطبيب النفسي والمستشار الدكتور توم برونر: "إذا كان طفلك بعمر 3 سنوات أو أكثر، ولم يكونوا يقومون بالأعمال المنزليّة بشكل منتظم، فأنت لا تساعدهم في اكتساب سمات أساسيّة مميّزة للشخصيّة بحيث تكون هذه السمات جزءًا من شخصيّاتهم بشكل طبيعي مثل محاسبة النفس، التوجه نحو روح الفريق، والتواضع" يرى برونر أن القيام بالأعمال المنزليّة مكوّن أساسي في تطوير الانضباط الداخلي.

من المحتمل أن يجادلك أطفالك حول قيمة الأعمال المنزليّة، ولكن على المدى الطويل، فإنّهم سيكونون أكثر سعادة وأكثر اتزانًا عاطفيًّا وعقليًّا إذا كانت عادات الواجبات المنزليّة تسجّلان ساعات أكثر من الساعات التي يقضونها على الشاشات. لأنّ الصيف خالٍ من الضغط الناتج عن الواجب المنزلي، فإنّه يعد الوقت الأمثل للبدء بعادات جديدة.

قم بزيارة مجموعتنا على الفيس بوك حيث نقدّم أفضل الإرشادات لأطفالك. في غضون ذلك، عندما تنتهي من التسجيل في الصفوف الصيفيّة والمعسكرات، قم بعمل قائمة بما تحتاج أن ينتهي فيما يتعلق بالجراج، البيت و الساحة. من الممكن أن تكتشف أن طفلك يُفضّل الأنشطة التي تعكس أنّها مهمّة وتقدّم مساهمة للعائلة. إذا قمتم بهذه الأعمال المنزليّة معًا، فمن الممكن أن تشكّلوا الذكريات الأكثر سعادة في صيف طفلك.

لا تستطيع الانتظار؟ اذا اردت بداية للأمام قم بمتابعة مجموعتنا على الفيس بوك .

  • الكاتب : Melanie Hempe
  • الناشر : آية جمال
  • ترجمة : إيلين الفقيه
  • مراجعة : محمد حسونة
  • تاريخ النشر : قبل 3 سنوات
  • عدد المشاهدات : 1,563
  • عدد المهتمين : 232
المصادر
قالو عنا
مقالات ذات صلة
الصوم الالكتروني في رمضان

لم يعد يفصلنا عن رمضان إلا أيامًا معدودة، ويمكننا استغلال هذا الشهر الكريم في التخلص من ال...

معسكر الديتوكس الرقمي

أقام فريق "بلس فورتين" معسكر الديتوكس الرقمي في الفترة من 1 يناير إلى 30 يناير 2025، بهدف ...

تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال

مع التطور السريع الذي يشهده العالم في الآونة الأخيرة، انتشر مفهوم الذكاء الاصطناعي؛ والمقص...

الصمت حقًا من ذهب

بعد سنوات من العمل في مدرسة ثانوية كمعلم ومستشار، لاحظت بعض التغيرات في ثقافتنا التي جعلتن...