يعد الانحياز الإدراكيّ للإشارات المتعلقة بالإنترنت عاملاً مهمًا في نشوء واستمرارالسلوك الإدماني لدى مستخدمي الإنترنت الإشكاليين.
إن تطور الاتصال عن طريق الألياف البصرية والهواتف الذكية؛ أصبح يملك دقة القيادة لدخول المجتمع البشري عصر الشبكات اللاسلكية، ولا تعني إشارة الإنترنت اللاسلكية ورمز الاتصال اللاسلكي الوصول للشبكة فقط؛ بل تعتبر -أيضًا- وسيلة اتصال مع الآخرين في أي مكان وأي وقت، لذلك قد تكون إشارة الإنترنت اللاسلكية محرضًا قويًا يؤدي إلى سلوكيات الإدمان لدى مستخدمي الإنترنت الإشكاليين.
لقد استخدمنا صورًا للإنترنت اللاسلكي -كونها إشارة ذات صلة بالإنترنت؛ لنستقصي ميزة الكشف التلقائي لدى مستخدمي الإنترنت الإشكاليين، ولنحدد ما إذا كان لهذه الإشارات -أو لأي عامل آخر- أثر سلبي قد يجعلهم أكثر عرضة للإدمان، ومن شأنه تقوية هذه الميزة لديهم.
وقد استخدمنا في هذه الدراسة خطة لتُطبق في مجموعات، ويتألف المشاركون فيها من مستخدمي الإنترنت الإشكاليين ومجموعات التحكم (المجموعة السليمة، وعددهم 30 مشاركًا، قد صنفوا عشوائيًا إما لمجموعة ذات أثر محايد، أو أثر سلبي بمثابة تصنيف أولي، واستحثّينا مؤشر عدم التطابق السلبي عن طريق النموذج الدخيل المعكوس للانحراف المعياري، كما استخدمنا إشارات الإنترنت اللاسلكية والإشارات المحايدة كونها مقياسًا ومحرّضًا في آنٍ واحد.
وتشير النتائج إلى أن عدم التطابق السلبي قد تأثر -عن طريق إشارة الإنترنت اللاسلكي في مجموعة مستخدمي الإنترنت الإشكاليين- تأثرًا أكبر من الموجود في مجموعة التحكم.
وخلال ذلك نجد أن عدم التطابق السلبي قد تأثر -أيضًا- بواسطة إشارات الإنترنت اللاسلكية في مجموعة مستخدمي الإنترنت الإشكاليين تحت التأثير السلبي الرئيسي، عن ذلك الموجود في مجموعة مستخدمي الإنترنت الإشكاليين تحت التأثير المحايد، وعمومًا، فإن مجموعة مستخدمي الإنترنت الإشكاليين لديها ميزة الكشف التلقائي لإشارات الإنترنت اللاسلكية، والتأثير السلبي يمكن أن يعزز هذه الميزة، وتشير النتائج إلى أن عدم التطابق السلبي قد أستُخرِج بواسطة طريقة عمل إشارات الإنترنت اللاسلكية كما الإشارة العصبية الدقيقة التي يمكن أن نعرف بها التغيرات التي تطرأ على المحفز الإدماني عند مستخدمي الإنترنت الإشكاليين.
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة