[١]؛ وهو الخوف من الفقدان (fear of missing out) وهو نفسه سيؤدي إلى FOMO لا نهاية له لأطفالهم!
يخشى الأطفال والبالغين الخوف من الفقدان (الفُومو) على حد سواء، يُعرّف القاموس FOMO بأنه “قلق من أنّ حدثًا مهماً أو مثيرًا للاهتمام قد يحدث حاليًا في مكان آخر ويفوتك، وغالبًا ما تثيره المنشورات التي تتم مشاهدتها على مواقع التواصل الاجتماعي”
يشتري العديد من الآباء هاتفًا ذكيًا لأطفالهم الصغار لأنهم يشعرون بالقلق من أن أطفالهم سيُفْتَقَدُون إذا لم يكن لديهم هاتفًا ذكيًّا وأصدقاؤهم لديهم هواتف ذكية.
بمجرد أن يحصل عدد قليل من أصدقاء أطفالهم على هاتف iPhone جديد ، فَيقلقون بشأن استبعاد ابنتهم أو ابنهم من المحادثات الجماعية أو فيديوهات Snapchat أو Musical.ly، ومن المُفارقات واستجابةً للفومو، يقوم الآباء بتسليح أطفالهم بمصانع صغيرة مُنتِجة للفُومو تبقى في جيوبهم ولا تتركهم أبدًا.
امنحه هاتفًا ذكيًا حتى يتمكن من رؤية مكان جميع أصدقائه (وهو ليسَ كذلك في الحقيقة) على Snap Map، وهي ميزة جديدة في Snap Chat تعرض موقعك وتشاركه مع “أصدقائك”.
هل تريد أن تدرك ابنتك أنها ليست (best friends forever)؛ أفضل الأصدقاء BFFs مع ثلاثة أصدقاء مقربين وفقًا لتعليق BFF على Instagram؟
أعطِها آيفون.
أعطِهم هاتفًا ذكيًّا.
ما تأثير هذه المَصانع المُنتِجَة للفُومو على أطفالنا؟
وفقًا لطبيب الفيزياء جان توينج، مؤلف مقال نُشِرَ حديثًا في THE ATLANTIC [٢] يتساءل ما إذا كانت الهواتف الذكية قد دمّرت جيلًا كاملاً، يقول : ” إن أطفالنا على حافة أسوأ أزمة للصحة العقلية منذ عقود”.
يقدم توينج حجة قوية بأن قضاء المزيد من الوقت على الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي يؤدي إلى الشعور بالوحدة وعدم الرضا والاكتئاب وحتى خطر أعلى للانتحار، هذا أمر بديهي، إن قضاء ساعات لا نهاية لها على خلاصات إخبارية لرحلات رائعة لشخص ما، وعمليات استحواذ جديدة وحياة اجتماعية مثيرة لا بد أن تجعل الأطفال يشكّكون في سعادتهم، إن مقارنة “الإعجابات” و “المتابعين” و“المشاركات” ستتسبب حتمًا في جعل المراهقين يشعرون بعدم الملاءمة وزيادة هائلة في الفُومو.
هذا هو العالم الجديد الذي نعيش فيه، أليس كذلك؟
نحن بحاجة إلى مواكبة العصر، ونقبل حقيقة وجود الفُومو وتأثيره الخطير على أطفالنا..
هناك حركة تجتاح البلاد [٣] وتتحدى موقف القبول هذا بشأن الأطفال الصغار والهواتف الذكية، تقول أكثر من 2000 عائلة من 49 ولاية و 500 مدرسة إضافية أننا لن ننقل أطفالنا إلى الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، وسنقوم بتأخير الهاتف الذكي حتى الصف الثامن على الأقل. الطفولة أقصر من أن تَضيع على الفُومو وقد وقّعت هذه العائلات على تعهد الانتظار حتى الثامن وتلتزم بالانتظار حتى الصف الثامن على الأقل قبل إعطاء أطفالهم هاتفًا ذكيًا.
نعم، سيفقدونَ الكثير من الفُومو، وهذا أمر جيّد لأطفالنا، لا نريد أن ينغمس أطفالنا باستمرار في الأشياء التي لا تساهم في نموهم نموًّا طبيعيًّا، نريدهم أن يتخيلوا ويكتشفوا ويتعلموا ويستمتعوا بمجرد كونهم أطفالًا.
هل يمكنك مساعدتنا لحشد التأييد المجتمعي من أجل طفولة سعيدة ومجتمع آمن؟
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة