تُقَدم 90٪ من البلديات السويدية خدمات الدعم لأطفال المدمنين. للعام الحادي عشر على التوالي الآن، أجرت جمعية IOGT NTO جونيور، Junis، ومقرها ستوكهولم، هذا النوع من الأبحاث حول كمية ونوع الدعم الذي تقدمه البلديات في السويد لأطفال المدمنين.
غالبًا ما تتمثل الآثار الجانبية للإدمان في الأسرة بذكريات طفولة غير واضحة. وفي مواجهة مشكلة عائلية على هذا النطاق، لا يملك الأطفال القدرة على تغيير واقعهم من تلقاء أنفسهم. وهنا تكمن أهمية توفير هياكل وخدمات دعم جيدة في المجتمع المحلي.
بدأت جمعية Junis منذ عام 2004 بإرسال استبيان إلى جميع البلديات في السويد (290 بلدية). يسأل الاستبيان عن جميع أنواع أنشطة الدعم التي تقدمها البلديات لأطفال المدمنين، كما يقدم فرصة لتحديد نوع الدعم المقدم في كل بلدية.
علاوة على ذلك، تُسأل البلديات عن عدد الأطفال المشاركين في الأنشطة، النظام الذي أُجريت في عهده هذه العمليات، حال الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم، وكيفية انتشار المعلومات حول الأنشطة. وفي النهاية، يسأل الاستبيان البلديات عن التدابير التي تعتبرها أكثر أهمية لتطوير دعم الأطفال في الأسر التي تعاني من مشاكل الإدمان.
والسبب المنطقي وراء هذا العمل الشامل هو الحاجة إلى المزيد من دراسة الآثار السلبية لزيادة استهلاك الكحول في المجتمع، وخاصة بين الوالدين، على الأطفال. ولهذا السبب تطلب جمعية Junis من جميع البلديات تقديم أنشطة الدعم بطريقة تصل بالفعل إلى المجموعة المستهدفة. ولتحقيق هذا الهدف، يجب معرفة الوضع الأولي عن طريق الاستبيان.
يمكن لمجموعات الدعم وأنشطة الدعم المستهدفة الأخرى أن تعطي الأطفال فرصة للشعور بأنهم ليسوا وحدهم في معاناتهم، وتعالج مشاعرهم، وتساعدهم في تحصيل خبراتهم.
٩٠ ٪ من البلديات في السويد تقدم خدمات الدعم، ولكن هل هذا كافٍ؟
كشف تقرير المسح لعام 2015 أن 213 من أصل 290 بلدية استجابت للمسح ذلك العام. وأوضح التقرير الأمور التالية:
- 90 في المائة من البلديات التي استجابت (191 من 213) قالت إنها تعتمد على بعض أنواع أنشطة الدعم.
- 10 في المائة من البلديات التي استجابت (22 من 213) ذكرت أنه لا يوجد أية أنشطة دعم لهؤلاء الأطفال على الإطلاق.
- 5 في المائة من البلديات أجابت بأنها تقدم أنشطة الدعم ولكن لم يشارك فيها أي طفل.
- الشكل الأكثر شيوعا للدعم المقدم هو مجموعات الدعم.
- يُعتبر التعاون المتزايد بين السلطات البلدية أهم إجراءات تطوير الدعم.
تقول منى أورجيس، رئيسة JUNIS: تعتقد جمعية JUNIS أن جميع أطفال المدمنين يحق لهم الحصول على الدعم. وهذا الدعم سوف يساعدهم في أن يصبحوا أفراداً أقوياء أصحاء يمكنهم بذل قصارى جهدهم لتحقيق مستقبل إيجابي.
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة