كشف تقرير صادر عن رابطة صناعات اللعب (API) أن الأطفال لم يسبق لهم قلة الحركة بالدرجة الحاصلة اليوم، وأدلة قوية تشير إلى أن الشاشات هي السبب الرئيسي. في الواقع، بحلول سن الثامنة يكون الطفل العادي قد أمضى عامًا كاملًا جالسًا أمام الشاشة.
أما الآن، فإن الأطفال يختارون قضاء ساعات في الداخل وعلى الشاشات بدلاً من اللعب في الخارج. ويشير تقرير رابطة صناعة اللعب "حراك للحركة A movement for movement" إلى أنه كانت هناك زيادة بنسبة 50 في المائة في الوقت التقديري للأطفال أمام الشاشة (DST) في أقل من عقد من الزمان.
وقد نتج عن هذا التقرير حملة جديدة تدعو حكومة المملكة المتحدة إلى إصدار توصية رسمية بإعطاء الأطفال ساعتين فقط للشاشة يوميًا، واستثمار باقي الوقت في اللعب في الهواء الطلق. يقول كاتب التقرير، د. أريك سيغمان: "يؤكد هذا التقرير ما يعرفه معظم الآباء بالفعل، وهو أن الجلوس أمام الشاشة للترفيه هو النشاط الرئيسي لأطفالهم، سواء لمشاهدة التلفزيون أو ممارسة الألعاب على أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة iPad أو قضاء الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي. فإن وقت استخدام الشاشة للترفيه يستغرق ساعات من يومهم، وقد حل مكان اللعب في الهواء الطلق".
وتابع: “يبحث الآباء عن الدعم والتوجيه بشأن كيفية الرجوع إلى الوضع الطبيعي والحد من الوقت التقديري للشاشة وإخراج أطفالهم من المنزل للعب في الخارج مرة أخرى. بداية الحل هي بتحديد مدة ساعتين يومياً للشاشة. وبدعم من الحكومة، يمكننا البدء في معالجة مشكلة وقت الشاشة المتزايد".
يقول رئيس جمعية صناعات اللعب، مارك هاردي: "ما لم تتخذ الحكومة خطوات لمساعدة الآباء على تقليل وقت جلوس الأطفال أمام الشاشات، فمن المرجح أن تفشل المحاولات الحالية لمعالجة السمنة وضعف الصحة العقلية لدى الأطفال. في الوقت نفسه، نحتاج أيضًا وبصورة عاجلة إلى استثمار مرافق اللعب في الهواء الطلق للاستخدام المجاني، لا سيما في المناطق المحرومة، حيث يمكن أن يكون لمثل هذه المرافق أكبر تأثير. يسلط تقريرنا الأخير "لا مكان للعب Nowhere To Play" الضوء على الانخفاض المقلق في الملاعب في السنوات الأخيرة".
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة