هذه الرسالة النموذجية لمعلم/ة طفلك قد تكون نافعة.
يتفهم جميع الآباء صعوبة إدارة وقت الشاشة في حياة أطفالنا. يمكننا القيام بدور قيادي في منازلنا وتنظيم أوقاتنا لتشمل التمارين الرياضية والمهارات الحياتية والتواصل الأسري. وكذلك نقوم بتأخير استخدام الهواتف الذكية ومراقبة استخدام الكمبيوتر.
ولكن عندما يعبر أطفالنا ذلك الباب كل صباح للذهاب إلى المدرسة، قد نشعر بالهزيمة.
موضوع الشاشات في المدرسة ليس معقدًا كما تعتقد. سنقدم لكم اليوم بعض الأفكار الرائعة لمساعدة طفلك على تحقيق أقصى استفادة من اليوم الدراسي مع ترك عناصر الإلهاء وعناصر الشاشة السامّة وراءه. لقراءة المزيد من المدونات والبحث حول سبب عدم قدرة أطفالنا على التركيز في المدرسة، وكيف تقف الشاشات في طريق التعلم، وما يمكن للوالدين فعله حيال ذلك، تفضل بزيارة قسم شاشات المدرسة على موقعنا على الويب. أدناه، قمت أيضًا بتضمين خطاب مفيد إلى مسؤول/ مدرس المدرسة لتستخدمه كقالب لبدء المحادثة مع مدرستك وإعداد طفلك للنجاح خلال اليوم الدراسي.
تذكر أن المعلمين يحاولون جاهدين فعل الشيء الصحيح، لذا تعامل مع الأمر على أنه شراكة بينكما؛ كن لطيفًا، كن صبوراً، وكن متواضعاً.
أثناء قيامك بالعصف الذهني لإيجاد الطرق المساعدة على الحد من وقت الشاشة غير الهادف، ركّز على الطرق التي يمكنك من خلالها أن تكون ذا تأثير إيجابي في مدرسة أولادك. ربما تكون قادرًا على أن تكون أنت مَن يقدم الحلول في فصل أولادك الدراسي وأن تخطط لأنشطة غير تقنية لأصدقاء أطفالك. على سبيل المثال، تطوّعت إحدى الأمهات التي نعرفها للحضور قبل دوام المدرسة كل صباح لتعليم الحياكة لأطفال المرحلة الابتدائية. أم أُخرى نظّمت نوادي ألعاب لوحية أثناء فترة الغداء لمساعدة الأطفال على التواصل الاجتماعي وترك هواتفهم. كن جزءًا من الحل وستذهب إلى أبعد من ذلك بكثير.
تأكد من تخصيص نموذج الرسالة لطفلك. إذا كان لديك طفل صغير السن، فيُمكنك أن تضيف أنك لا تريد استخدام الشاشات كمكافأة خلال اليوم. أما إذا كان لديك طفل أكبر سنًّا، فقد تركز أكثر على عدم استخدام الشاشات في الواجبات المنزلية.
يمكن إرسال هذه الرسالة إلى مديري المدارس والمعلمين ومدرسي الموارد والمعالجين والمستشارين الأكاديميين والمدربين ، إلخ.
[التاريخ]
بخصوص: [اسم الطالب]
عزيزي [المعلم ، مدير المدرسة]،
يتطلع [ابننا/ ابنتنا] إلى بدء السنة الدراسية؛ ونحن أيضًا متحمسون لهذا العام القادم. الغرض من هذه الرسالة هو التعبير عن رغباتنا المتعلقة باستخدام الطلاب للشاشات الشخصية في المدرسة.
لقد تعلمنا مؤخرًا المزيد عن تأثير الشاشات على الأطفال، وعن توصية الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بما لا يزيد عن ساعتين من وقت الشاشة يوميًّا، بالإضافة إلى كيفية تحفيز الشاشة للجهاز العصبي بشكل مفرط لدرجة التسبب ب(hyperarousal) [ وهي حالة مرضية تتميز بفَرط الانتباه، القلق، وازدياد دقات القلب والنفَس]. لقد رأينا الآثار السلبية للشاشة في منزلنا من حيث صلتها بتناقص وقت الانتباه، وتأخّر القراءة، واضطراب المزاج والسلوك والنوم. ومع زيادة وقت الشاشة أثناء التعلم عن بعد، رأينا شخصيًّا ظهور المزيد من المشكلات. لدينا أيضًا أصدقاء وأفراد من العائلة عانوا من التعلق بالشاشة، وإدمان ألعاب الفيديو، ومشاكل استخدام الهاتف الذكي/ وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة غير سليمة.
ونتيجة لهذه المعلومات وتجربتنا الخاصة، اتخذنا خطوة استباقية لإعادة التفكير في موقفنا من استخدام أطفالنا للشاشات الشخصية. لقد قرّرنا الاستمرار بالاستخدام المفيد للشاشة (البرامج التعليمية الإلزامية)، مع التخلّي عن الاستخدام السامّ لها (ألعاب الفيديو، الهواتف الذكية، والمواد الإباحية)، وخاصة أن طفلنا يميل إلى استخدام الشاشة كلعبة وليس كأداة تعليمية. ونحن نود أن نتشارك معاً في هذا الأمر؛ لأننا نسعى جاهدين لحصر استخدام الشاشات بالأغراض التعليمية فقط طوال اليوم الدراسي.
لسوء الحظ، يتزايد خطر الإصابة بالمشاكل العقلية مع تزايد استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية. وقد رأينا هذه الزيادة في حالات القلق والاكتئاب وانتحار المراهقين بشكل مباشر بين مجموعات أقران أطفالنا وفي مجتمعنا. وبسبب هذه الآثار السلبية والمخاطر، فإننا قد اخترنا تأجيل الهاتف الذكي لطفلنا. بدلاً من ذلك، سيكون لدى طفلنا هاتف يمَكّنه من الاتصال وإرسال الرسائل النَّصّيَّة فقط، للحالات الطارئة.
نفضل ألا يُطلب من ابننا استخدام هاتف ذكي لأي سبب. نحن نتفهم أن بعض الفصول الدراسية/ المعلمين قد يستخدمون أجهزة الهواتف الذكية لتسليم الواجبات المنزلية أو لتبليغ التغييرات في الجدول الرياضي. إذا كان هناك تطبيق معين مطلوب للتواصل، فسنقوم بتحميل هذا التطبيق على هواتفنا.
نطلب عدم إرسال أي معلم أو أي شخص بالغ آخر من المدرسة رسالة نصية إلى طفلنا لأي سبب من الأسباب. التواصل الضروري يمكن أن يتم عبر إرسال بريد إلكتروني إلى طفلنا بعد نسخنا في المراسلات لتصلنا نحن أيضاً الإيميلات المرسلة إليه. إذا كان لدى المعلم تطبيق معين يود استخدامه، فسيسعدنا تحميله على هاتفنا.
استنادًا إلى تجارب سابقة وأبحاث تم إجراؤها في هذا المجال، نعلم أن بعض الطلاب يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المحمولة المدرسية لتشغيل ألعاب فيديو، والغش، وعرض مقاطع فيديو ترفيهية عبر YouTube / Netflix، والتسوق عبر الإنترنت، وتفحّص مواقع التواصل الاجتماعي، وإرسال رسائل فورية للأصدقاء أثناء الحصص الدراسية. باختصار، يمكن أن تكون الشاشات الشخصية (بما في ذلك الكمبيوتر المحمول والأجهزة اللوحية) مصدر تشتيت قوي للطلاب أثناء الفصل الدراسي. ومن السهل جدًّا عليهم أيضًا تجاوز الـ firewalls، أي الالتفاف على جدار حماية شبكة الإنترنت المدرسية، وذلك باستخدام نقطة الاتصال الشخصية (hotspot) في هواتفهم، أو بالوصول إلى proxy server (على سبيل المثال). وتعلمنا أيضًا أن هناك عددًا متزايدًا من أساتذة الجامعات الذين لم يعودوا يسمحون للطلاب باستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة أثناء الحصة الدراسية.
سنطلب من أولادنا الطلاب إبقاء الكمبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي مغلقًا ما لم يكن هناك تمرين محدد يتطلب استخدامه خلال الحصة الدراسية، وسنرحب بمساعدة المعلم في فرض ذلك. عندما لا يتم استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة في مهام تعليمية هادفة، يمكن للطلاب بسهولة إنهاء المهام المطلوبة منهم. ذلك أنه من الشائع تنقّل الطلاب بين علامات تبويب (tabs) متعددة أثناء الحصة الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأبحاث أن تدوين الملاحظات يدويًّا يساعد الطلاب على فهم المواد بشكل أفضل، لذلك لن يحتاج طالبنا إلى وضع الكمبيوتر المحمول على المكتب لتدوين الملاحظات.
نفضل أن يتم إكمال الواجب المنزلي بطريقة غير رقمية إن أمكن. هذا يعني أنه يمكننا طباعة أوراق العمل للطلاب الأصغر سنًّا؛ ليتم إكمالها يدويًّا عندما يكون ذلك ممكنًا. لا بأس باستخدام الكمبيوتر لإنجاز المواضيع الإنشائية وبعض المهام المحدودة، لكننا نفضل استخدام القراءة الورقية على القراءة الرقمية عندما يكون ذلك ممكنًا.
نريد كتبًا مدرسية ورقية لكل فصل. يتعلم طفلنا بشكل أسرع دون التشتت الذهني الذي تسببه الشاشة، لذلك نفضل إتاحة الكتب المدرسية له للدراسة. إذا لم يكن لدى المدرسة نسخة من الكتاب المدرسي، فنحن نرغب في إعطائنا أسماء الكتب التي يتم استخدامها لمحاولة تأمينها.
نفضل أن يتناول طفلنا طعام الغداء بدون استخدام الشاشة. نحن نتفهم أن هذا الطلب يتجاوز ابننا، ولكن نطلب منكم اعتباره سياسة خاصة بالمدرسة. يحتاج الأطفال إلى وقت للاستمتاع بتكوين صداقات والعمل على مهارات التواصل الاجتماعي هذه. عندما يستخدم الطلاب الهواتف والأجهزة الرقمية الأخرى أثناء الغداء، فإنهم سيفقدون التفاعل الاجتماعي المهم مع الأصدقاء.
شكرًا سلَفاً على اهتمامكم بطلبنا. قد يبدو التحكم في استخدام الشاشة أثناء اليوم الدراسي مهمة لا يمكن تحقيقها، لكننا لسنا مستعدين للتوقف عن المحاولة. نشعر أن هذه الطلبات لن تساعد طفلنا في أن يصبح طالبًا أفضل فحسب، بل ستساعده أيضًا على أن يصبح أكثر صحة واستقلالية.
نحن نعلم أن طفلنا قد يشعر بأنه مختلف عن الأطفال الآخرين، ولا نتوقع أن يهتم المعلم بهذه المشكلة؛ لأننا سنناقش هذا الأمر معه بأنفسنا بالطريقة المناسبة. تخطط عائلتنا للقيام بالعديد من الأنشطة الاجتماعية غير التقنية في منزلنا؛ حتى يتمكن طفلنا من بناء صداقات ومهارات اجتماعية، ولا يشعر بالإهمال بأي شكل من الأشكال. هدفنا هو أن يحب طفلنا التعلم والمدرسة، وألا يلتصق بجهاز رقمي طوال اليوم الدراسي.
نحن نقدر رغبتكم في مشاركتنا بتهيئة طفلنا للنجاح في المدرسة، ولا نرغب في أن يكون أي من هذه الطلبات عبئًا إضافيًّا على المدرسة أو على المعلم، لذا يرجى إبلاغنا عن أي مشاكل قد تتوقعونها.
أشكركم مرة أخرى على إعطائي من وقتكم وعلى النظر في طلبي.
تحياتي بإخلاص،
[اسم الأم/الأب]
يمكنك أن تطلب من المدرسة اتخاذ إجراءات ملائمة لطفلك. أمثلة عن الإجراءات المتعلقة بالتكنولوجيا أو الإلكترونيات ما يلي:
- إكمال الوظائف وتسليمها دون استخدام الكمبيوتر.
- عدم السماح بلعب ألعاب الفيديو أثناء دوام المدرسة أو خلال الاستراحة.
- الانسحاب من البرامج التعليمية التجريبية.
- حصر عدد ساعات الشاشة خلال اليوم الدراسي (انظر: صفحة 280 من كتاب د. دنكلي بعنوان:
إعادة ضبط دماغ طفلك: خطة لإنهاء الانهيارات، ورفع الدرجات، وتعزيز المهارات الاجتماعية خلال أربعة أسابيع عن طريق عكس تأثيرات وقت الشاشة الإلكتروني*) للحصول على قائمة بكيفية تضمينِ طلبِك الحججَ الفعالة. تذكر: يمكن لأي والد أن يطلب IEP (Individual Educational Plan خطة تعليمية فردية) لطفله. ستمنحك هذه الخطة المزيد من الخيارات مع تزايد استخدام شاشات الكمبيوتر في الفصل الدراسي. يوجد أدناه نموذج لملاحظة الطبيب، ولكن قد يرغب المشرف على طفلك في كتابة ملاحظاته الخاصة.
النموذج التالي مأخوذ من كتاب د. فيكتوريا دنكلي، ص ١٥٩ (استخدِمه إذا كنت تتبع مع طفلك برنامجاً للتخلص من سموم الشاشة، ولكنك ما زلت تواجه مشكلات مع كثرة استخدام الشاشة أثناء اليوم الدراسي):
نموذج رسالة أحد الأطباء للمدرسة لطلب القيام ببعض الترتيبات أثناء خطة إزالة سموم الشاشة:
التاريخ ____
بخصوص: الاسم + تاريخ الميلاد.
إلى من يهمه الأمر
نظرًا لأن وقت الشاشة يمكن أن يبالغ في تحفيز الجهاز العصبي ويسبب فرط استثارة مزمنٍ (القتال أو الهروب)، وبالتالي يؤثر سلبًا على الانتباه وتنظيم الحالة المزاجية والسلوك و/ أو النوم ، يجب على (اسم الطفل) إيقاف تشغيل جميع أجهزة الكمبيوتر وأية أجهزة شاشات إلكترونية لمدة ___ أسابيع، بدءًا من ___ [التاريخ] وانتهاءً ب ___ [التاريخ]. يمكن تقديم توصيات بشأن هذه المسألة ليتم أخذ الإجراءات اللازمة.
مع خالص التقدير
(التوقيع)
رقم رخصة الطبيب #
افعل كل ما بوسعك لمساعدة طفلك خلال سنوات الدراسة. اعلم أن شاشات المدرسة موجودة لتبقى. ولكن يمكنك أن تقود طفلك بمحبة، وتقدم له الإطار الذي سيساعده على اتخاذ خيارات أفضل. احتفظ بالكثير من الكتب المناسبة لعمره في غرفة نومه واقرأوها في جلسات عائلية. قلل حقًّا من تعرُّض طفلك للشاشة في المنزل؛ لأنه سيتعرض لها أكثر من المطلوب خلال اليوم الدراسي. لن يتخلف طفلك عن مواكبة التطور؛ لأنه لم يُمضِ الوقت الكافي أمام الكمبيوتر لتعلم أحد البرامج أو المهارات، لكنه سوف يتخلف فعلاً إذا لم يتعلم عادات العمل الجاد، والتركيز، والعزيمة.
هل الأمر يستحق المواجهة؟
أكيد!!
دافع عن أطفالك وابقَ قويًّا في مواجهة شاشة المدرسة!
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة