- الانقطاع والتوتر عاملان علاجيان مهمان في
حالات الاستخدام المفرط للتكنولوجيا.
- ندرس آثار الانقطاع لعدة أيام عن مواقع
التواصل الاجتماعي على التوتر الملحوظ.
- نستخدم تصميم ما قبل (ت1) وما بعد (ت2)
الحالة (الانقطاع)_ التحكم (عدم الانقطاع).
- الانقطاع لأسبوع واحد أدَّى إلى تخفيف
التوتر.
- تخفيف التوتر كان أكثر وضوحاً عند مفرطي
الاستخدام.
تقدّم مواقع التواصل الاجتماعي مثل (فيسبوك) معزِّزات اجتماعية متكرِّرة وكثيرة، مثلاً "اللايكات" التي تصل في فترات زمنية متغيرة. نتيجة لذلك يُبدي بعض مستخدمي هذه المواقع سلوكيات غير تكيُّفية مفرطة على هذه المنصات. غالباً ما يعي مدمنو التواصل الاجتماعي والمستخدمون العاديون على حد سواء استخدامهم المفرط واعتمادهم النفسي على هذه المواقع مما يؤدي إلي زيادة التوتر. في الحقيقة أظهر البحث أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وحده يُسبب ازدياد التوتر، وبدأت أبحاث أخرى باستقصاء آثار الانقطاع لبعض الوقت عن هذه المواقع مظهرة الآثار الجيدة على السعادة الشخصية. اخترنا هذين السطرين من البحث وافترضنا أن الانقطاع لفترة وجيزة عن مواقع التواصل الاجتماعي قد يُؤدي لتخفيف التوتر خاصة لدى مدمني الاستخدام. أثبتت النتائج فرضيتنا وأظهرت أنَّ كُلًّا من المستخدمين العاديين ومدمني الاستخدام لاحظوا انخفاضاً في التوتر بعد الانقطاع لعدة أيام عن مواقع التواصل الاجتماعي، وظهرت النتائج جلية عند مفرطي الاستخدام. لم يترافق انخفاض التوتر مع تحسن الأداء الأكاديمي. تشير هذه النتائج إلى فائدة الانقطاع _على الأقل مؤقتاً_ عن مواقع التواصل الاجتماعي وتقدم معلومات مهمة للمعالجين الذين يعالجون المرضى ممن يعانون من الاستخدام المفرط لهذه المواقع.
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة