8 أسباب تدفعك لترك ألعاب الفيديو بالمنزل أثناء العطلة
الرئيسية الآثار السلبية للهواتف الذكية على الأطفال
8 أسباب تدفعك لترك ألعاب الفيديو بالمنزل أثناء العطلة
محتوى المقال
  • تحتاج العقول الصغيرة للراحة!
  • تُعدُّ العطلات فرصة مثالية للتواصُل العائلي المُشبِع وصناعة الذكريات.
  • - تمنع العطلة الخالية من ألعاب الفيديو الإغراء بدور جليسة الأطفال.
  • سيُفتح الباب للإبداع والاستكشاف عند الحدِّ من ألعاب الفيديو في العطلة.
  • سيحصل طفلك على المزيد من الحركة وفيتامين د.
  • يُحرَم اللاعب من صناعة الذكريات.
  • يحتاج طفلك أن يشعر بالحب.
  • ستتعرف على طفلك بشكل أفضل.
  • نصائح لعطلة خالية من ألعاب الفيديو

ماذا يتبادر إلى ذهنك عند سماع كلمة "عطلة"؟ ربما يخطر ببالك الاستراحة من الروتين وإرخاء لجامه والانغماس في الأنشطة الترفيهية التي لم تكن تُشارك فيها عادةً خلال نظامك اليومي، بالإضافة إلى تناول الطعام أيضًا.

أما بالنسبة للطفل، فهذا يعني: " أصبح أبي وأمي متفرغين، وسأسترعى انتباههم لي أكثر"، وهذا حقيقي؛ حيث يتوق أطفالك لتقضية الوقت معك للتحدث والتواصل العائلي المثمر والحضور الفعلي بينكم. فهناك أهداف رائعة لقضاء عطلتك العائلية، لكنها قد تُفسَد سريعًا إذا وجدتْ ألعاب الفيديو طريقها إلى حقائب السفر.

فمن الأرجح أنك ستسمع هذه الكلمات قبل أن تُسجِّل دخولك لمكان قضاء عطلتك، أو تُفرغ سيارتك من الحقائب، أو حتى تستريح على مقعدك:

" أمي، هل يُمكنني اللعب بألعاب الفيديو الخاصة بي؟"

" أبي، هل بإمكاني معرفة كلمة السر الخاصة بشبكة الإنترنت اللاسلكية؟"

" أمي، أود أنا وأقاربي أن نلعب بألعاب الفيديو!"

سنلهمك ردًّا بسيطًا لهذا:

لا.

نتفهم أن هذا قد يبدو متناقضًا لكل ما تعنيه كلمة العطلة، لكن ابقَ معنا وتعلّم…

8 أسباب تدفعك لترك ألعاب الفيديو بالمنزل أثناء العطلة:

- تحتاج العقول الصغيرة للراحة!

سيستفيد ابنك عندما يستريح عقله من الروتين أمام الشاشات؛ حيث تُعدُّ العطلة وقتًا أساسيًّا للأطفال لتجربة أشياء جديدة وللزيارات العائلية والاسترخاء وإعادة برمجة العقل وإعطائه الفرصة للتواصل مع الطبيعة والحياة الحقيقة والناس المحيطة، بالإضافة إلى أخذ هدنة من التعلُّق بعالم ألعابهم الافتراضي. وتذكَّر أن ألعاب الفيديو ليست نشاطًا استرخائيًّا للمخ؛ بل تحفز إفراز الدوبامين بإفراط وبطريقة مفاجِئة مما ينشِّط مركز المخ المسئول عن رد الفعل الهروبي أو القتالي مسبِّبًا القلق والتوتر والانفعال... كسلوكيات من المؤكد أنني لا أريد أن أتلمَّسها بطفلي أثناء العطلة.

- تُعدُّ العطلات فرصة مثالية للتواصُل العائلي المُشبِع وصناعة الذكريات.

لا تجعل ألعاب الفيديو تُضيِّع عليكم إحدى أفضل الفرص للتواصل بينكم كعائلة! فلن يستطيع طفلك الارتباط بك أو بأخوته طول فترة التصاقه بألعاب الفيديو، حتى ولو لعبها الجميع معًا؛ وعلى النقيض، تسمح الأنشطة الأسرية بتبادل الأفكار الإبداعية المشتركة والتواصل بتعبيرات الوجه ولغة الجسد ونبرة الصوت، التي تُعَد مهارات اجتماعية من المستحيل لألعاب الفيديو أن تنميها. ورغم أنه من الأفضل أن يلعبها مجموعة من الأطفال معًا عن أن يلعبها الطفل بمفرده، لكن الوقت الذي يقضيه الطفل بدون هذه الألعاب أفضل بكثير من الناحية التنموية من بدء لعبة جماعية أمام الشاشة.

- تمنع العطلة الخالية من ألعاب الفيديو الإغراء بدور "جليسة الأطفال".

نحن نعلم كم هو مُغرٍ أن نُجلِس أبناءنا أمام الشاشات التي نعدّها جليسة أطفال افتراضية عندما يكون جلُّ ما نريده هو وقت قصير لنريح فيه أنفسنا. لكن حاول أن يقضي الجميع وقتًا هادئًا على الشاطئ من الساعة الثانية إلى الرابعة ظهرًا؛ نظرًا لأن الجميع -بما فيهم البالغون- يحتاجون للراحة خلال هذا الوقت من اليوم. أحضر شيئًا باردًا لتشربه (فكر في مشروب مختلف ومنعش كل يوم)، وتوجَّه للاسترخاء على الشيزلونج مصطحبًا "كتابًا بسيطًا" لقرائته على الشاطئ أو مجلة نُشِرت خصيصًا لهذا الشأن، كما أن أفضل شيء يمكنك فعله من أجل أولادك أن تستغل هذا الوقت لتُعلِّمهم كيف يمكنهم الجلوس بدون شاشات بأيديهم.                                                                                                                                        ألا يحبون قراءة الكتب أو حل الألغاز؟

قاوم إلحاحهم لمشاهدة اليوتيوب أو التلفاز أثناء وقت الراحة هذا، علّمهم كيف يمكنهم لعب ورق سوليتير بدلًا من هذا. وإذا غلبهم النعاس، فلا بأس من هذا أيضًا؛ فتدارُك الأحداث الليلية المتأخرة سيصبح أسهل قليلًا إذا استقطعنا الوقت الذي نحتاجه للراحة.

- سيُفتح الباب للإبداع والاستكشاف عند الحدِّ من ألعاب الفيديو في العطلة.

نعلم جميعًا أن أول خيار يفكر به الطفل للاستمتاع بوقته هو اللعب إلكترونيًّا؛ لأنه نشاط يحتاج جهدًا قليلًا وينجم عنه شعور عالٍ بالمكافأة. ونتيجة للطبيعة الإدمانية لألعاب الفيديو، فغالبًا سيُفضلون المكوث داخل غرفة مكيَّفة حاملين شاشاتهم الذكية عن التعرف على أصدقاء جُدد أو الحفر بحثًا عن سرطان البحر أو الصيد أو التنزُّه مع العائلة أو ركوب الدراجات. امنح أبناءك الصغار والمراهقين عطية الوقت غير المُجَدول بعدم السماح لألعاب الفيديو التسلل خلال عطلتكم؛ فإذا لم تعد متاحة فسيبحثون عن أشياء أخرى لفعلها واستكشافها.

ولا تنس إعطائهم مذكرة جديدة أو لوحة رسم للرحلات للاحتفاظ بمذكرات السفر. وإذا كانوا شغوفين بالتصوير، ففكر في شراء إحدى الكاميرات الفورية الصغيرة الحديثة، فيمكنهم التقاط صور لأشياء تثيرهم وإلصاقها في مذكرتهم. حينها سيهتمون أكثر بمشاهدة الغروب البديع والاستمتاع به دون تشتيت من الشاشات عن نشر صورهم على وسائل التواصل ليراها أصدقائهم. شجعهم على اتخاذ قرارات مبدعة وكسر عادة تفضيل الشاشة على التجارب الحياتية الجديدة.

- سيحصل طفلك على المزيد من الحركة وفيتامين د.

ستزداد حركة ابنك وسيتعرض لأشعة الشمس أكثر وسيمارس التشقلب أو الألعاب الحقيقية القوية الضرورية لنماء عقله. ماذا عن عِراك فعلي بالوسائد أو الاستخباء تحت الغطاء أو لعبة الغميضة بدلًا من اللعب الإليكتروني متقوقعًا على الأريكة ومغطًى بالبطانية؟ ماذا عن ملاحقة اليرعات المضيئة واللعب بالكشافات التي سيفوِّتها أيضًا لاعب ألعاب الفيديو إذا ظل منهمكًا فيها؟ كما أنه سيتغيَّب عن أنشطة "حركية" عديدة تحدث تلقائيًّا في العطلات إذا أخذتَ هذه الألعاب معك هناك.

- يُحرَم اللاعب من صناعة الذكريات.

تنتزع ألعاب الفيديو الطفلَ من التنزه خارجًا أو الاسترخاء اجتماعيًّا وعاطفيًّا وجسديًّا مع العائلة. لذا يحتاج ابنك أن يراك في حالة استجمام ليتعلّم كيف يمكنه فعل ذلك، فبمجرد أن ينشغل الطفل باللعبة سيفقد الذكريات الثمينة التي تُصنَع بالتزامن مع الاسترخاء؛ فيا لها من خسارة عندما تفوّت الحكايات التي يرويها الأجداد عن الآباء والأمهات ونوادر جحا المسلية والأحاديث العائلية الشيقة والضحكات التي تليها! فالمشاركة في تجربة الأشياء الجديدة تجعل وقت العطلة مرحًا ونفيسًا ولا يُنسى، كما أنه صحي بشكل يثير دهشتك.

- يحتاج طفلك أن يشعر بالحب.

أيها الآباء، تأكدوا أن أبناءكم ستشعر أنها محبوبة أكثر بدون ألعاب إلكترونية. ثق بي بشأن هذا الأمر! فعندما تقول: "لا" لألعاب الفيديو أثناء العطلة فأنت تخبر طفلك أنك تريد قضاء الوقت معه وأنك تحبه ولا تريد أي شئ آخر ينغص عليكما الوقت الذي تقضيانه سويًّا. لا يهم رد فعلهم وقتها، فمن أعماق قلوبهم يريدونكم أن تنتشلوهم من هذه الألعاب بدلًا من حزمها مع أمتعتكم، وفي قرارة أنفسهم سيسعدون أنكم تركتم هذه الشاشات بالمنزل؛ فمعظم الأطفال يدركون أنهم بحاجة للراحة.

- ستتعرف على طفلك بشكل أفضل.

مَن يعلم ماذا ستكتشف بعد عن ابنك عندما لا يكون مُشتتًا بألعاب الفيديو؟ ففي حال غياب هذه المُلهيات ستسنح لك العديد من الفرص للغوص في أعماقه والتعرف عليه أكثر.

أتشعر بالوجل إبان الخلافات التي قد يخلّفها قرارك؟ لا تقلق، فنحن نفهم شعورك!

نصائح لعطلة خالية من ألعاب الفيديو:

- لا تحمل في أمتعتك وحدة تحكم لعبة الفيديو.

لا تأخذ أي أجهزة محمولة ولا تسمح لهم باصطحاب هواتفهم النقالة، فهم لن يحتاجونها. وتُعد الميزة الرئيسية لذلك هي عدم الاضطرار للحد من استخدامهم لها أثناء وقت العطلة مع التخلص من إغرائها لهم نهائيًّا؛ لأن حينها سيحاول الأبناء التفاوض معك لاستخدامها حيث يعتقدون أن هناك أي احتمالية لذلك، لكنك بالتأكيد لا تخطط بالخوض في هذا أثناء فترة قضاء عطلتك، فجل ما تريده هو توفير طاقتك للاستمتاع بوقت عائلي مرح، كما أنك تحتاج أن تستريح من عِراكات الألعاب هذه.

- لا تسمح بألعاب الفيديو داخل السيارة.

من الجيد أن يتعلم أطفالك معًا أغاني طريفة، وحتى إن قادك هذا للجنون، فهذا طقس ضروري في مرحلة الطفولة! بالإضافة إلى أنه إذا سمحت باللعب في السيارة فهذا يعني أنهم سيحملون هذه الألعاب باقي أيام العطلة أيضًا. دع أغاني طيور الجنة وحل الفوازير ولعبة أنا الجاسوس تحل محل ألعاب الفيديو أثناء ركوب السيارة، وهناك فكرة أخرى، هي أنك تُعلّمهم أنهم سيجدون بعض "المفاجآت المُغلّفة" التي يمكننا فتحها عند الوصول لنقاط معينة من الرحلة (على سبيل المثال: ستُفتَح الأولى بعد ساعة أو 100 ميل). قد تكون دمى صغيرة أو ألعاب أخرى "جديدة" عليهم. وهذا ليس بدوره أن يشغلهم بشيء مُسلٍّ داخل السيارة فقط، بل سيُثيرهم أيضًا نحو شيء يتشوقون لمعرفته!

- حدد كم عدد الأفلام التي يمكن تشغيلها في السيارة أثناء الرحلة قبل مغادرة المنزل.

شغل الفيلم بعد أن تسمح لهم بمشاهدته. إذا كانت الرحلة تستغرق أكثر من 5 ساعات، يمكنك تشغيل فيلم واحد أثناء الذهاب وآخر أثناء العودة؛ حيث يجب على أطفالك المكوث 5 ساعات دون تلهيَتِهم بالوسائل الإعلامية. احضر كتبًا معك ليقرءوها وكتبًا مسموعة وكراسة رسم وأوراق الكوتشينة واترك مساحة للاستمتاع بوقت هادئ داخل السيارة؛ فلا يلزم لأطفالك أن يكونوا منشغلين في كل ثانية خلال رحلتهم (أو حتى في حياتهم).

- ابق حازمًا عندما يشتكي ابنك.

فكلما زاد تذمره، دلَّ ذلك على وجود مشكلة لديه نتيجة استخدامه المفرط. وإذا قال لك أن هذه اللعبة هي ملاذه الوحيد لكي يهدأ، اشرح له أنه يحتاج لأن يتعلم كيف يمكنه ذلك بطرق أخرى؛ لأن هذه الألعاب تحفز المخ على إفراز المواد الكيميائية (كالأدرينالين والدوبامين) في حين أن المخ يحتاج أن يستريح.

كلمة أخيرة من أحد قرّائنا:

تُعد العطلات أرضًا خصبة لتعلم فن التخطيط والتدرب عليه؛ حيث يعيش أطفال كُثر حياة مخَطّطة لهم بالفعل ومُقدّمة على طبق من ذهب، فلا يستطيع معظمهم ابتداع وسائل ترفيهية ليستمتعوا بها. ولكن خلال الرحلات، فهناك قرارات جديدة تؤخذ كل يوم حول أنواع الأنشطة التي يمكن فعلها خلال اليوم (اعتمادًا على أحوال الجو وتكلفتها ومدى متعتها)، فمن الممكن أن نستثمر قدراتهم أكثر بإشراكهم في تخطيط الرحلة، ولا يمكنهم القيام بذلك إذا قضوا أوقات راحتهم أمام الشاشة وتفاعلوا فقط وقت القيام بهذه الأنشطة.

فالعطلة تتضمن كل شيء؛ التخطيط لها والرحلة ذاتها وتحديد الأهداف أو الأنشطة التي نقوم بها وتحضير الوجبات وسرد الحكاوي وإعادة رويها وحتى الوقوف بطابور الانتظار.... إلخ، فبكل هذا تُبنَى الروابط وتُنمَّى المهارات الحياتية و ويُتعلَّم الصبر وتُمسي القصص العائلية الطريفة ذكريات. وعلى النقيض، يمكن لألعاب الفيديو أثناء العطلة أن تستبدل الفرصة لتكوين المغامرات العائلية.

الخلاصة أنه لا يوجد مساحة لألعاب الفيديو أثناء العطلة. تخيل كأنك وضعت معجون رخيص من الكاتشب على شريحة لحم باهظة الثمن! فإذا سمحت لابنك بألعاب الفيديو وقتها، فمن المحتمل أن يفضّل المكوث داخل المنزل وأكل الهامبرغر، غير أنك حينها ستكون قد بدّدت أموالك في هذه العطلة. دع ابنك يتعلم كف يسبح في المحيط أو يصطاد السمك أو يقوم بجولة سياحية أو التنزه. ساعد طفلك في عطلتكم الصيفية هذه أن يكون حاضرًا بكل حواسه وقادرًا على خلق روابط صحية مع العائلة والطبيعة من حوله.

وتذكر أن: لا تُصنع الذكريات العائلية داخل لعبة فيديو!

فإذا انهار ابنك بمجرد ترك اللعبة في البيت، فاعلم حينها أن هناك مشكلة توازن لديه غالبًا (تصفح كتاب د. دانكلي: أعِد تفعيل عقل ابنك). إذا أردت دعمًا أو تشجيعًا من قِبل فريقنا، انضم إلى جروب موقع PLUS14 على الفيسبوك. وإذا أردت أن تعرف أكثر عن الآثار الخطيرة وطويلة المدى الناجمة عن ألعاب الفيديو ووسائل الترفيه الإلكترونية على الأطفال، اطّلع على مقال عقول الأطفال والشاشات الذكية 101. في غضون ذلك، نحن نشجعك على الاستمتاع بهبة العطلات العائلية الخالية من ألعاب الفيديو!

ميلاني هيمب، مؤسسة موقع ScreenStrong:

ميلاني هيمب، حاصلة على بكالوريوس العلوم والتمريض، مؤسسة الموقع الذي يشجع الآباء على تقليل استخدام الشاشات الذكية السامة -كألعاب الفيديو والهواتف النقالة- لسلامة الأطفال والمراهقين، وتنمية الأنشطة الصحية والمهارات الحياتية والروابط الأسرية. قدًمت خلال هذا الموقع تعليمًا بسيطًا حول تطور المخ وآثار استخدام الشاشات الذكية على الأطفال وقدمت أيضًا حلولًا للآباء الراغبين في تحرير أبنائهم من إدمان هذه الشاشات، كما أنها ساعدتهم على تقويم أولادهم عن طريق تقليل استخدام الشاشات السامة وإعادة التواصل العائلي.

  • الكاتب : Melanie Hempe
  • الناشر : آية جمال
  • ترجمة : ندى خالد
  • مراجعة : محمد حسونة
  • تاريخ النشر : قبل 3 سنوات
  • عدد المشاهدات : 1,392
  • عدد المهتمين : 248
المصادر
قالو عنا
مقالات ذات صلة
الصوم الالكتروني في رمضان

لم يعد يفصلنا عن رمضان إلا أيامًا معدودة، ويمكننا استغلال هذا الشهر الكريم في التخلص من ال...

معسكر الديتوكس الرقمي

أقام فريق "بلس فورتين" معسكر الديتوكس الرقمي في الفترة من 1 يناير إلى 30 يناير 2025، بهدف ...

تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال

مع التطور السريع الذي يشهده العالم في الآونة الأخيرة، انتشر مفهوم الذكاء الاصطناعي؛ والمقص...

الصمت حقًا من ذهب

بعد سنوات من العمل في مدرسة ثانوية كمعلم ومستشار، لاحظت بعض التغيرات في ثقافتنا التي جعلتن...