بالتأكيد هذه ليست الإجازة الصيفية التي كنت تخطط لها ، فإن كنت مثل جميع العائلات ؛ فستتعب كثيرًا - خلال الإجازة الصيفية - من هوس الهواتف الذكية في منزلك !
- من المفترض أن تكون عطلة الصيف وقت الترفيه الخاص بالعائلة ، و هذا من خلال تحديد وقت لاستخدام الهواتف ، لكن ما نتعامل معه الآن ؛ بعيد كل البعد عن المرح !
هكذا تبدأ القصة :
يبدأ صيفك بالعديد من الآمال الكبيرة و الخطط ، و إعادة لمّ شمل العائلة ، عطلة هادئة على البحيرة ، أو خطط لبدء اهتمامات جديدة ، أو إعادة اكتشاف هواية قديمة ، مع وجود قناعة عالية لتقليل استخدام الهواتف ، و إدراك أن فرط استخدام الهواتف فى فترة الصيف ؛ أمرٌ خطير، أنت لا تريد قضاء هذا الصيف على اللعب و مشاهدة الڤيديوهات مرة أخرى ، لم تعد تتخيل أنك سوف تقضي صيفك مع أطفالك مستلقي على سريرك ، و الشاشات متصلة بكل الغرف !
نواياك الحسنة تنهار ، أطفالك منغمسين لساعات طويلة بهواتفهم ، يقضون كل دقيقة في محتويات ترفيهية تافهة ، و سوف يدفعون ثمن هذا عند عودتهم إلى الروتين المدرسي المعتاد .كيف حدث هذا ؟
حدث هذا لأن الأطفال أصبحوا يرغبون في النشاطات منخفضة الجهد ، مكافأتها كبيرة و أكثر راحة .
- أصبحت الشاشات تلاحق انتباه أطفالنا بشكل كبير، و أنت أصبحت متعب و مجهد ، تدعس على بقايا الطعام الذي خلفوه وراءهم في حجراتهم ؛ بسبب سهرهم طوال الليل في اللعب ، و تتعثر بركام من الملابس المتسخة الذي أخبرتهم بالفعل أن يحضروه للغسيل ، لقد أصبحتَ محبطًا و غاضبًا بسبب هذا .
و أنتِ ..
أنت تقومين بالأعمال المنزلية ، و تقومين بعمل الوجبات كلها ، و أصبحتِ عرضةً للاستسلام لهذا الاستخدام السيء للشاشات ، لكن ، من واجبنا - كآباء - أن ننقذ ما تبقى من الوقت ، و ها نحن هنا لتقديم المساعدة .
افعل كما يفعل الآباء المدركة لهذه المشكلة ، قم بالابتعاد عن الشاشات و الهواتف ، نعم هذا ما يجب فعله بالتحديد ، ثم ضع الألعاب الإلكترونية في سبات طويل و أزِلْها من منزلك ، و إذا مازال أطفالك يملكون هواتف ذكية ؛ حدد لهم فقط 30 دقيقة يوميًا ، وافرض عليهم هذا .
ثق بى ، هذا هو الحل الوحيد في جعل أطفالك يركلون الكرة مرة أخرى ، حتى قراءة الكتب و القصص المفيدة لا تُحصّل إذا كان الأطفال ينظرون إلى شاشات التلفاز و الهواتف الذكية بقية الصيف .
كيف توقف هذا ؟
افعل مثل المدرب الجيد تمامًا ، هو يقوم بتجديد خططه باستمرار .
يجب عليك أن تضع نظام محدد و منظم لأنشطة أطفالك ، و إذا لم تفعل ؛ فإن أطفالك سيستمرون فى استخدام الشاشات و الهواتف بدون توقف !
هذه المعركة الرقمية سوف تضيق عليك الخناق ، و تحشرك في الزاوية مثلما يفعل الملاكم مع خصمه ، و تفسد عليك يومك ، لكن بتحديد استخدامها ؛ ستستطيع إعطاء الفرصة لأطفالك لكي يكتشفوا الحياة ، و يجرّبوا أنشطة جديدة ، فلا يمكن أن تصبح الشاشات و الهواتف هى انشاطهم الوحيد !
الصيد :
اقرأ عن الصيد ، قابل أصدقاء جدد و اذهب معهم للصيد .
الرياضة :
كرة القدم ، و السلة ، و السباحة ، و الكثير من الرياضات المفيدة .
القراءة :
حاول أن تقرأ أكثر ؛ فهذا له دور في تنمية المعرفة .
الألغاز :
حل الألغاز مع العائلة ، و اصنع مسابقة بينك و بين أطفالك .
الحياة الاجتماعية :
قابل أصدقائك ، و اكتشفوا أشياء جديدة .
العمل :
العمل فى الصيف من الأشياء التى تدفع أطفالك - خاصة المراهقين - للاعتماد على الذات ، و شغل الوقت .
الطبخ :
اصنع بيتزا لأصدقائك ، تعلم الشواء و عمل الحلوى المفضلة لديك .
الجري :
مارس رياضة الجري مع أصدقائك فى المدرسة أو في النادى .
ركوب الدراجة :
ركوب الدراجة من الرياضات المفيدة الممتعة ، و بها تنافس بين الصغار و الكبار .
التخييم :
التخييم العائلي ، أو التخييم في الفناء الخلفي مع أصدقائك .
الزخرفة و التزيين :
تغيير ألوان الحوائط في المنزل .
لم يفت الأوان بعد !
إذا تريد أن تنقذ ما تبقى لك من الصيف ؛ فلم يفت الأوان على ذلك ، حاول أن تقضي الأسبوعين القادمين مع أطفالك بدون أجهزة رقمية ، واذهب في رحلة عائلية ، أو في نزهة بسيطة للترفيه عن عائلتك ، واخلقوا بعض الذكريات العائلية التي لا تُنسى .
اذهب لزيارة أقاربك ، أو اذهب فى رحلة على المركب مع عائلتك ، و ليس من اللازم أن تكون شيء كبير ، لكنها محاولة لإعطاء أطفالك راحة من استخدام الهواتف و الشاشات ، و تصفية أذهانهم ، و الاستعداد للعام الدراسي الجديد .
و تذكر أن أطفالك في أعماقهم يشعرون بحاجتهم إليك أكثر من احتياجهم لألعابهم و هواتفهم ، و تذكر أنه مازال لديك الوقت لتُحدث التغيير ، و تستعيد العائلة متعة الصيف .
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة