لقد قمنا بتقييم المواد العصبيّة المتعلّقة بفقدان التحكّم لدى طلّاب الجامعة الذين يعانون من اضطراب ألعاب الڤيديو عبر الإنترنت .
لقد افترضنا أنّ الخلل في وظيفة منع الاستجابة غير المناسبة response inhibition - بسبب تأثير ألعاب الڤيديو ؛ هو الآليّة التي بها يحدث عدم التحكم باستخدام الإنترنت .
قامت 11 حالة من المصابين باضطراب ألعاب الڤيديو ، و 11 آخرين غير مصابين ؛ بأداء مهام تعتمد على آليّة ( اذهب / لا تذهب ) مع أو بدون التشتيت بألعاب الڤيديو على جهاز الماسح الضوئي الرئيسي للتصوير بالرنين المغناطيسي ، و عندما ظهرت ألعاب الڤيديو على الخلفيّة - بينما يقوم الأفراد بتنفيذ مهام اذهب / لا تذهب ؛ فإنّ المجموعة المصابة باضطراب ألعاب الڤيديو قامت بالمزيد من الأخطاء في الأوامر و التعليمات ، أمّا مجموعة التحكّم السليمة ؛ فقد ازداد نشاط أدمغتهم في القشرة الأماميّة الظهريّة - الجانبيّة (dorsolateral prefrontal cortex) اليمنى و الفصّ الجداريّ الفائق (superior parietal lobe) بسبب تأثير الإشارات المُشتّتة ، مثل : صورة الألعاب في الخلفيّة ، مقارنةً بالمجموعة المصابة .
علاوة على ذلك ، ارتبط تَنشُّط الدماغ في القشرة الأماميّة الظهريّة - الجانبيّة اليمنى و الفص الجداريّ الفائق على نحوٍ سلبيّ مع أداء وظيفة منع الاستجابة غير المناسبة ، لدى المجموعة المصابة باضطراب ألعاب الڤيديو .
وظيفة منع الاستجابة غير المناسبة ؛ كانت ضعيفة ، و ذلك بسبب تأثير ألعاب الڤيديو المُشتّت عند المصابين بالاضطراب ، إذ أنّ الأفراد في هذه المجموعة لم تُظهِر أدمغتهم نشاطًا في القشرة الظهريّة - الجانبيّة اليمنى و الفص الجداريّ الفائق ، المسئول عن التحكّم المعرفيّ و توزيع الانتباه .
لا بدّ أن يُلقى الضوء على هذه الآليّة عند أي تدخّل يُجرى على المصابين باضطراب ألعاب الڤيديو .
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة