هل سينجو ابنك المدمنُ على الألعاب الإلكترونية في الجامعة؟
الرئيسية الآثار السلبية للهواتف الذكية على الأطفال
هل سينجو ابنك المدمنُ على الألعاب الإلكترونية في الجامعة؟
محتوى المقال
  • تخلّص من إدمان الألعاب الإلكترونية قبل أن تُضيّع أموال الدراسة الجامعية
  • ابنك الذكي قد لا ينجو في سنته الأولى
  • ما الذي تستطيع فعله الآن؟
  • هذه بعض العلامات التي تشير إلى أن هذا الطالب الجامعي المحب للألعاب قد يكون متجهاً لبعض المشاكل
  • بعض النصائح التي عليك مشاركتها مع ابنك الجامعي المُحب للألعاب
  • ساعده على تعلّم كيف يكون راشِداً

تخلّص من إدمان الألعاب الإلكترونية قبل أن تُضيّع أموال الدراسة الجامعية:

هل تعرف أن الطلاب المعتادين على لعب الألعاب الإلكترونية بإفراط يقعون ضمن واحدةٍ من أكثر الفئات عُرضةٍ لترك الجامعة في سنتهم الأولى؟ لذلك وأنت تقوم بتوضيب أغراضك استعدادًا للسفر من أجل الدراسة الجامعية؛ تأكد من أن تترك الألعاب الإلكترونية مكانها.

إنَّ فترة الدراسة الجامعية فترةٌ جميلةٌ في حياة الشباب اليافعين ليتعلّموا أشياءً جديدةً ويجرّبوا شعور الحرية والاستقلالية للمرة الأولى، ولكن بينما أنت تفكُّر فيما لو أن ابنك الجامعي المستجد سيتذكر أن يتصل بك للاطمئنان بعد سفره، فهو منشغلٌ بالتفّكير في الأجهزة الإلكترونية التي سيأخذها معه، فهو يحلمُ بجنّة الألعاب الإلكترونية التي سيحظى بها قريبًا بفضل أموال والده ووالدته، و يخطّط لإنفاق أموال تخرّجهِ في شراء شاشةٍ ضخمةٍ وكابل إنترنت احتياطي لاستعماله في حال كان الاتصال اللاسلكي ضعيفًا! خياله هذا يتضمن ساعات طويلة من اللعب دون توقّف، وسهر طوال الليل برفقة أصدقائه اللاعبين، ذلك اللّعب كلّه سيكون ضمن واحدةٍ من "حُجراتِ الألعاب" الكثيرة التي تعتبر شائعة في الحرم الجامعي بين الطلاب (حيث يقومون بنقل جميع الأسرّةِ إلى إحدى الغرف، وتجميع أجهزة الألعاب الإلكترونية في غرفةٍ أخرى.

 إنّه يحلمُ بساعات لعبٍ لا تنتهي، وهو يستمتعُ بعدم وجود وقتٍ محدّد أو واجباتٍ منزلية أو اجتماعاتٍ عائلية أو إخوةٍ مزعجين أو أي معوقاتٍ أسريةٍ تافهة أخرى. هل يدرك أن عادات اللعب هذه تضعه ضمن واحدةٍ من أكثر الفئاتِ عُرضةٍ لترك الجامعة من السنة الأولى؟

"يُعدُّ إدمانُ الألعاب الإلكترونية أحد أبرز الأسباب التي تودي بالطلاب إلى ترك الجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية." هذا ما قاله مفوض هيئة الاتصالات الفيديرالية "Dobrah taylor" عام 2008. وقد أظهرت الدراسات أن 85% من طلاب الجامعات الذكور يلعبون الألعاب الإلكترونية، وواحدٌ من كلِّ ثمانيةٍ منهُم يطوِّرون سلوكياتٍ إدمانية! أي أنه في جامعة تعداد طلابها 20 ألف (وبافتراض أن نصفهم ذكور؛ فإن 8500 طالبًا منهم يلعبون الألعاب الإلكترونية، و هذا يعني أن 1063 واحدًا منهم معرّضٌ للخطر، كما أن الأبحاث أثبتت وجود ارتباطٍ سلبي بين إدمان الألعاب و بين قِلّة المشاركة المتوقّعة في الجامعة وتدنّي المعدل التراكمي (GPA) وتلقّي مخالفات تعاطي المخدرات والكحوليات في السنة الأولى في الجامعة.

ابنك الذكي قد لا ينجو في سنته الأولى:

إن كان لديك ابنٌ لاعب يستعد للذّهاب للجامعة، فخذ بعض الوقت لتعلم الآتي: في حين أن ابنك قد يضع الألعاب جانباً من وقتٍ لآخر للدراسةٍ والقيام ببعض الأنشطة الصّحية، فإن احتمالية ذلك ضئيلة جداً في الواقع، واعلم أنه -غالبًا- سيقوم بلعب الألعاب الإلكترونية في الجامعة أكثر بكثيرٍ مما كان يلعبها في المنزل. اعلم أنه ربما سيضحي بأوقات الاجتماع والتفاعل مع الناس على أرض الواقع ويحرم نفسه من النوم ويتغيّبُ عن المحاضرات ويهمل واجباته الدراسية من أجل اللّعب. 

سيكون ضغط دعوة أقرانه للعبِ كبيراً، وقد تكون الرغبةُ في توجيه شغفه وحسِّ المنافسة لديه إلى الألعاب بدلاً من الدراسة أقوى ممّا يستطيع تحملّه حتى ولو كان من الطلّاب المتفوقين في المدرسة.

عاينت تريسي ماركل، مؤسّسةُ خدماتُ التدريب الجامعي "Collegiate Coaching "Services ومركز تثقيفِ وعلاجِ الوسائط الرقمية "Digital Media Treatment & Education Center" مباشرة ارتفاعًا مخيفًا في عاداتِ اللّعبِ المَرضيّة بين عملائها من الشباب اليافعين. "عندما نقوم بإجراء تقييماتنا الأوليّة على عملائِنا الذكور الجُدد؛ نجدُ أن 75% منهم يعانون من مشاكل إساءةِ استخدام للألعاب الإلكترونية و/أو الإنترنت، الأمر الذي يكون أحد الأسباب المُساهِمة في المشكلةِ الأساسيةِ التي جاؤوا لحلّها، مثل تدنّي الأداء الأكاديمي و صعوبة التركيز والقلق الاجتماعي."

إضافةً إلى تلكَ المشكلاتِ السابقة، أشارت ماركل إلى علاماتٍ أُخرى قد تشير إلى احتمالية وجود مشاكل إدمانٍ للألعاب الإلكترونية عند الطلبةِ الجامعيين، مثل الغيابات المتكررة عن المحاضرات وشكاوي رفقاء السكن والعزلة الاجتماعية والمكالمات أو الإيميلات التي يرسلها بعض الأهالي القلقين على أبنائهم.

تقول ماركل أن الإفراط في لعب الألعاب الإلكترونية يُعدُّ سببًا رئيسيًا لمشاكل الأداء الأكاديمي والصّحة العقلية والجانب الاجتماعي في الجامعات "إن الإفراط في استخدام التكنولوجيا له تأثير سلبي على انعزال الطلاب ودرجاتهم وإصابتهم بالاكتئاب وقلة اعتناءهم بذاتهم والتغذية السيئة واضطرابات النوم وتعاطي المخدرات."

ما الذي تستطيع فعله الآن؟

على الرغم من أن إدمان الألعاب الإلكترونية يعد أمرًا قانونيًا، و أمرًا شائعًا ومقبولاً ثقافيًا، ولكنه قد يكون سبباً لتغيير حياة الكثيرين. انظر جيداً إلى عادات اللّعب الخاصة بابنك المراهق وأنصت إلى إحساسك الداخلي. إنه لن يتحول بشكلٍ سحري إلى شخص راشد عندما يبلغ ربيعه الثامن عشر. إنه ما زال يتعلم كيف يكون راشداً وهو بحاجةٍ إلى توجيهك ونُصحِك. لم يفُت الأوان بعد لإعادته إلى الطريق القويم حتّى يتسنّى له تجربة أفضلِ ما قد تقدمه له الجامعة!

لذلك قبل أن يذهب ابنك للجامعة، خذ هذه الخطوات العملية بعين الاعتبار:

  • أولاً، راقب سلوكيات ابنك لتعرف ما إذا كان مُدمناً أم لا.

  • ابدأ بعملية علاجٍ للإدمان هذا الصيف: قم بقطعِ عاداته الإدمانية لترى إن كان سيتحمل. ابدأ علاج الإدمان بإجازةٍ صيفية يُمنع فيها استخدام الأجهزة الإلكترونية. ابذل بعض الجهد مع أسرتك لتحديد أوقات لا تستخدمون فيها الأجهزة الإلكترونية ضمن أيامِ الأسبوع وفي عطلة نهاية الأسبوع لتدعيم احتياجات ابنك للروابط الأسرية. ادعو الأصدقاء لمنزلك كثيراً. اطلب منه أن يحصل على عملٍ هذا الصيف. تذكر أن عادات اللعب الخاصة به هذا الصيف ستنتقل معه إلى الجامعة، فالكثير من اللعب في المنزل سوف يقابله الكثير من اللعب في سكنه الجامعي.

  • ضع بالحسبان أنه قد يحتاج إلى سنة بلا دراسة قبل الإلتحاق بالجامعة حتّى تصبح عاداتُ اللعب الخاصة به تحت السيطرة: لا تظن أن الجامعة ستساعدُه في التخلّصِ من عاداتِ اللعب، فإدمان الألعاب يُعدُّ مُشكلةً فيزيائيةً و كيميائيةً وعاطفيةً حقيقية. ربّما قد يحتاج إلى مساعدةٍ احترافية أو حتّى إلى مركزٍ علاجي. فكّر في إعطاءه سنةً إضافيةٍ إذا وجدت أنه لا يستطيع السيطرة على عاداتِ لعبه في المنزل، واستغلَّ هذه السنة لمساعدته في التخلّص من الإدمان و زيادة تركيزه. أعرف أنك إن كنت تعيش مع شخصٍ مدمنٍ للألعاب، فأنت تريده سِرّاً أن يكبرَ وينتقل خارج منزل الأُسرة. ولكنَّ إرساله إلى الجامعة وهو غير مُستعدٍّ ليس استثمارًا لمالك أو لوقته. يجب أن تكون الجامعة فترة للنضج الاجتماعي واكتساب المهارات المهنية، وليس مهارات اللعب.

  • قَوِّ الروابط الأسرية: أعِن ابنك الذي أصبح جامعيّاً جديداً على تذكُّر أنّه على الرغم من كونه بالغاً وفقاً للقانون الآن، إلا أنّه مازال فرداً من العائلة، حيث لكل فردٍ منها مسؤولياتٌ تجاه الآخر. فكما أنَّ الأهل لديهم مسؤوليةُ دعم ابنهم أو ابنتهم في المدرسة بقدر ما يستطيعون، فإن الطلبة الجامعيين مسؤوليتهم هي بذل الجهدِ والعملُ بجدٍّ وصدق.

  • خذ تأثير رفقاء السكن بعين الاعتبار: هل يلعب رفيقه في السكن الألعاب الإلكترونية؟ نعم؟ لهذا الأمر أثر كبير. إن كان رفيقُ ابنك لاعِباً، فإن كلاهُما غالباً سيلعبان أكثر من قبل. أظهرت الدراسات أن رُفقاء السكن في السنة الأولى من الجامعة لهم تأثير عميقٌ على أصدقائهم من الطلبة، والطلبة الذين لديهم رفقاءُ سكنٍ لاعبون يميلون للدراسة أقل من غيرهم. هذا يمكن أن يتسببَ بتدني معدلهم التراكمي. ساعد ابنك في عملية اختيار رفقاءِ السكن، وتذكر أنّه ليس راشداً بعد، ومازال بحاجة إلى مساعدتك.

  • ضع في الحُسبان مكان سكنه: تأكّد من أنّه سيسكُن ضمن سكنٍ جامعيٍّ يكون فيه رئيس السّكن على درايةٍ بمشكلة اللعّب الخاصّةِ به. وإن كان سكنهُ مع طلاب بسنواتٍ دراسيّة تسبقه، فكُن على علمٍ بأنّه سيشعر بالضّغط من أقرانهِ الأكبر سناً والذين عززوا عاداتِ لعبِهم.

  • انتبه لقائمة الأغراض التي سيأخذها: لا تدعه يأخذ جهاز ألعابه ولا شاشته الكبيرة ولا ألعابه، ولكن ضع في الحُسبان أنّه مازال يستطيع أن يلعب جميع ألعابه على حاسوبه المحمول وهاتفه.

  • لا تموِّل عادات لعبه: لا تُعطه المال للاشتراك في خدماتِ الألعاب أو الإنترنت السريع في غرفته. قم بتحديد مقدار استهلاك البيانات على هاتفه حتّى تمنعهُ من تحميل الملفات كبيرة الحجم.

  • قم بالبحث عن وظيفةٍ له مع الجامعة: هناك الكثير من أوقات الفراغ أثناء الدراسة الجامعية. إن لم يكن قادراً على التحكُّمِ في وقت فراغه، فلابُدَّ  أن يحصل على وظيفة. لا تتهاون معه في هذا الأمر، ولا تصدّق أعذاره بأن الوقت لا يتّسع للعمل. فجدولٌ يوميٌ مزدحم سيساعد على تقييد عادات لعبه، ولكن اعلم أنه لن يكون علاجاً نهائياً.

  • انتقِ النوادي الجامعية مُبكراً: لا تنتظر قدوم الأسابيع الأولى للتفكير في النوادي والأنشطة الخارجية. يجب عليك كمدرِّبٍ جيّدٍ له أن تضع بعض المتطلّبات للخروج ومقابلة الناس. المدمنون على الألعاب يميلون لكونهم خجولين ومنعزلين اجتماعياً. إن كان يلعب منذ زمن طويل، فسوف يحتاج للمساعدة. يمكن للألعاب الإلكترونية أن تعرقل النضجَ الاجتماعي.

  • لا ألعاب إلكترونية قبل الإجازة: هل يبدو هذا مستحيلاً؟ ربّما، ولكنه هدفٌ لتسعى له وقد يكون أفضل قرار يتّخذه في سنته الأولى في الجامعة.

هذه بعض العلامات التي تشير إلى أن هذا الطالب الجامعي المحب للألعاب قد يكون متجهاً لبعض المشاكل:

- لا يغادر غرفته إلّا من أجل المحاضرات والوجبات.

- مهتمٌّ بأصدقائه في منزله القديم أكثر من اهتمامه بتكوين صداقاتٍ جديدة.

- لا يهتم كثيراً بنظافته الشخصية ولا بمكان سكنه.

- ينفق الكثير من المال على وجباتِ التوصيل ولا يذهب إلى الكافيتيريا إلا قليلاً.

- ينام بشكل أقل، وقد يستخدم المنشطات التي لا تحتاج إلى وصفة دوائيةٍ ليظلَّ متيقظاً.

- يتجنّب التجمّعات الطلّابية والنوادي ومجموعات الدراسة ليحظى بالمزيد من وقت اللعب.

- يكذّبُ على أبويه بشأن المدة التي يقضيها في اللعب وبشأن علاماته المتدنية.

- تظهر عليه علامات اكتئاب.

- لا يستمتع إلّا باللعب ولا يمتلك أيّ هواياتٍ أخرى.

إليك بعض النصائح التي عليك مشاركتها مع ابنك الجامعي المُحب للألعاب:

ساعد ابنك في موازنة عادات لعبه وتحقيق أقصى فائدة من سنته الأولى في الجامعة. هذه بعض الحلول التي عليك مشاركتها مع ابنك اللّاعب:

  • لا تلعب أبداً في الشهر الأول: لن تواتيكَ فرصةٌ أخرى لتحظى بتجربة جميلة كطالبٍ مُستجد، لذلك ابذل جهدك في التعرف على أكبر عدد من الطلاب. اخرج ولا تختبئ خلف ألعابك.

  • اجعل لنفسك أنشطة تقليدية متكررة لتلجأ إليها عندما تشعر برغبة في العودة إلى الألعاب. أبقِ حذاء الركض الخاص بك أو دراجتك أو كرة القدم أمام ناظريك وسهلة الوصول إليها.

  • إن كنت تتوقُ حقّاً للعب الألعاب الإلكترونية فشاهد فيلماً أو مباراةً رياضيةً أو وثائقيّاً تعليمياً.

  • انضم إلى بعض النوادي مباشرةً: ابحث في جامعتك لتعرف النوادي التي فيها قبل وصولك إلى الحرم الجامعي، واسعَ للتّعرُّفِ على هذه المجموعات أثناء الفترة الترحيبية.

  • لا تلعب ضمن المحاضرات.

  • تنزّه برفقة أصدقائك خارج غرفة السكن بعيداً عن إغراء الألعاب الإلكترونية.

  • جرّب فرصك "الاجتماعية": لن تحظى أبداً بفُرصةٍ كتلك الفرصةِ التي ستحظى بها في أسابيعك الأولى في الجامعة، لذلك اخرج إلى العالم بدلاً من الجلوس أمام جهاز الألعاب.

  • تمرّن كثيراً. فتلك ليست طريقة ممتازةً للتعرف على أشخاص جُدد فحسب؛ بل وستبقى معنوياتك مرتفعةً وستبعدك عن الألعاب.

  • نل قسطاً كافياً من النوم: قِلّةُ النوم ستجعلك عُرضة للانقياد للألعاب والوقوع في عاداتٍ سلبيّة أخرى.

ساعده على تعلّم كيف يكون راشِداً:

المصاريف الجامعية ليست رخيصةً ولا الآباء يحبّون أن يهدروا أموالهم على عامٍ أُمضي في اللّعب عوضاً عن التعلم. ولكن الأهمَّ من التكاليف الماليّة هي صحّة وسلامة ابنك. تصرّف كمدرّبٍ جيّدٍ وخُض معه ذلك الحديث القاسي الذي تعرف أنّه في مصلحته. أنا أتحدّث عن تجربة شخصيّة، حيث ترك ابني الجامعة بسبب الألعاب، فلا تجعل قصّتهُ تتكرّرُ مع ابنك أيضاً.

  • الكاتب : Melanie Hempe
  • الناشر : آية جمال
  • ترجمة : عبدالله موسى
  • مراجعة : حفصة البلبيسي
  • تاريخ النشر : قبل سنة
  • عدد المشاهدات : 1,286
  • عدد المهتمين : 142
المصادر
قالو عنا
مقالات ذات صلة
الصوم الالكتروني في رمضان

لم يعد يفصلنا عن رمضان إلا أيامًا معدودة، ويمكننا استغلال هذا الشهر الكريم في التخلص من ال...

معسكر الديتوكس الرقمي

أقام فريق "بلس فورتين" معسكر الديتوكس الرقمي في الفترة من 1 يناير إلى 30 يناير 2025، بهدف ...

تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال

مع التطور السريع الذي يشهده العالم في الآونة الأخيرة، انتشر مفهوم الذكاء الاصطناعي؛ والمقص...

الصمت حقًا من ذهب

بعد سنوات من العمل في مدرسة ثانوية كمعلم ومستشار، لاحظت بعض التغيرات في ثقافتنا التي جعلتن...