تربط مجموعة متزايدة من الأدلة وسائط الشاشة الإلكترونية بعلامات الإجهاد، فالشاشات هي شكل من أشكال الإجهاد البيئي.
لقد عدتُ لتوّي من مؤتمر مُلهِم دامَ أسبوعًا حول علم وتطبيق الطب التكاملي، وكان مفيدًا للغاية. كان الموضوع الذي تم الاستماع إليه مرارًا وتكرارًا هو أن تخفيف التوتر من خلال نهج مشترك بين عمل العقل والجسم، والنوم المناسب، والتمارين الرياضية، وتقليل حِمل السموم، وتناول نظام غذائي مغذي كان فعّالًا للغاية في مكافحة المرض -وكان له تأثير أكبر بكثير على التشخيص من العلاجات الطبية الغربية التقليدية- سواء كان ذلك "المرض" عقليًا أو جسديًا.
ما لم أسمعه كثيرًا (أو على الأقل ليس كافيًا) هو تأثير وقت الشاشة على التوتر وشدة المرض، لا سيما فيما يتعلق بالاضطرابات العقلية، والتي تُعتبر شديدة الحساسية للضغوط من أي نوع. الهدف الأساسي لنهج الطب التكاملي هو إخراج الجسم من وضع القتال أو الهروب إلى وضع الشفاء قدر الإمكان.
وقت الشاشة له الكثير من الآثار الصحية السلبية، لكن هذا المنشور سيُركّز على الدراسات التي تربط وقت الشاشة بعلامات الإجهاد.
نتائج الدراسة على وسائط الشاشة الإلكترونية المرتبطة بعلامات الإجهاد الفسيولوجية:
- تم تقييم لعب ألعاب الكمبيوتر على أنه ضغط نفسي صالح للحث على التأثيرات الفسيولوجية للإجهاد، بما في ذلك التغيرات في النغمة اللاإرادية (معدل ضربات القلب وضغط الدم)، وكهربية العضل (النشاط العضلي)، واستجابة الجلد، ومستويات الكورتيزول.
(Sharma et al., 2006).
- يمكن للألعاب الالكترونية أن تُضعف السيطرة على نسبة السكر في الدم وتؤخّر الهضم.
(Blair et al., 1991)
- يمكن أن يَضعف الانتباه عن طريق هرمونات التوتر والنورأدرينالين والكورتيزول بعد الإجهاد النفسي (لعبة فيديو تستخدم كمسبب للضغط) (Skosnik et al., 2000)
- يرتبط وقت الشاشة بتضييق الأوعية الدموية للشبكية عند الأطفال، بينما يرتبط الوقت الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق بصحة الأوعية الدموية في شبكية العين.
(Gopinpath et al. ، 2011).
- يرتبط وقت الشاشة بمتلازمة التمثيل الغذائي (ارتفاع ضغط الدم، عدم انتظام سكر الدم، ارتفاع نسبة الدهون، السمنة) لدى المراهقين بغض النظر عن الخمول البدني.
(Kang et al. ، 2010)
- يرتبط لعب ألعاب الفيديو بزيادة تناول الطعام لدى المراهقين .
(Chaput et al., 2011)
- يرتبط التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية من الأبراج الخلوية بزيادة السرعة الإدراكية وانخفاض الدقة، وكذلك مشاكل النوم.
(Hutter et al. ، 2006).
- يرتبط استخدام الهاتف الخلوي والرسائل النصية باستجابات معرفية أسرع، ولكن أقل دقة لدى المراهقين.
(Abramson et al.، 2009)
نأمل أن توفر هذه الدراسات بعض المواد المعرفية للفكر؛ فغالبًا ما يُقابَل نصح الآباء بالحد الشديد من وقت الشاشة بمقاومة، وأعتقد أن جزءًا من هذه المقاومة يرجع إلى عدم تقدير التأثيرات القوية لوقت الشاشة على الاستجابة للضغط.
يمكن أن يساعد النظر إلى الأدلة التي تربط الشاشات بوضوح بعلامات الإجهاد في سد هذه الفجوة ودفعنا جميعًا إلى تذكر أنّ التقييد الصارم لوقت الشاشة يجب أن يكون عنصرًا أساسيًا لنهج تكاملي للصحة العقلية.
هل يمكنكَ مساعدتنا لحشد التأييد المجتمعي من أجل طفولة سعيدة ومجتمع آمن
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة