٣ أمور يجب مراعاتها قبل أن يجهز أولادكم حقيبة
ذلك المبيت.
ربما لم تخطط للسماح لأصدقاء أولادك أن يعرّفوهم بالإباحية أو بالعنف التصويري هذا الصيف. ولكن إذا كان أولادك في طريقهم للمبيت خارج البيت، فإن ذلك قد يكون من الأمور غير المكتوبة على جدول الأعمال. فنجاح المبيت خارج المنزل لا يعتمد فقط على تقييد استخدام الشاشة في منازل العائلات الأُخرى، وإنما يعتمد على أكثر من ذلك بكثير، والمجازفة قد تكون خطيرة!
ضغط الأقران عند المبيت خارج البيت ضخم. الدماغ النامي لطفلك مبرمج للبحث عن التجديد والمخاطرة، وتزداد هذه الميول بوجود الانسجام الاجتماعي المتوفر برفقة الأقران. ضغط الأقران الجماعي يجرّ طفلك لاتخاذ قرارات سيئة، قرارات ما كان لطفلك الرصين أن ينجذب للانخراط فيها لو كان بمفرده. عندما يجد الأطفال صوراً جديدة، فإنهم يندفعون لمشاركة اكتشافهم مع الأصدقاء في كل مكان. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للإخوة الأكبر سناً في المنزل المضيف أن يضيفوا على ضغط الأقران ويقَوّوا التأثيرات السلبية المحتمَلة.
من المستحيل - حتى على البالغين الأكثر دقة في الإشراف - مراقبة جميع الأنشطة على شاشة كل ضيف ومهارات القرصنة لكل طفل. إضافةً إلى أن المبيت خارج البيت هو الوقت المثالي للعرض والإخبار. أي أمر أكثر متعة من مشاركة قرصنة الشاشة مع المجموعة كاملة مثل تجاوز رمز جهاز التوجيه، العمل بعناصر التحكم بالهاتف الذكي، إعداد ال VNP، أو استخدام غوغل للعثور على الإباحية؟؟
وفرة الشاشات الخاصة الصغيرة
تجعل المبيت خارج المنزل مكاناً مثالياً لمشاهدة الإباحية الجديدة المخيفة،
الإغراء الذي لا يستطيع الأطفال مقاومته. وأيضاً، تتناقص قدرة طفلك على مقاومة هذا
الإغراء ليلاً، حين يكون متعَباً. خلال عملي مع الأهل، وجدت أن أكثر عمر يتعرض له
الطفل للإباحية لأول مرة هو حين يكون في المرحلة الابتدائية، ويتم هذا الأمر عادةً
في منزل شخص آخر.
مشاهدة الإباحية هي أكثر خطورةً مما قد تدرك، ولذلك يجب عدم التعامل معها باستخفاف. من الناحية العصبية، يتم الْتقاط صُوَر الرسومات غير المألوفة وتخزينها بشكل دائم في مركز ذاكرة طفلك. وكَرُقاقات البيانات الصغيرة (microchips of data)، يمكن إعادة زيارة هذه الصوَر مراراً وتكراراً؛ فهي لا تُنسى أبداً، وهي مؤذية.
يخطئ الكثير من الأهالي حين
يظنون أن الحل المؤدي للمبيت الآمن خارج المنزل هو التكلم مع أطفالهم وتحذيرهم. ولكن التجربة
تظهر لنا أن هذه المحادثات - رغم ضرورتها - لا تحمي أطفالنا. هل يمكن الاستمتاع بفوائد المبيت خارج البيت
بدون أي ضرر؟ نعم. فيما يلي ٣ حلول من ScreenStrong لمُعضلة المبيت
خارج المنزل (ملاحظة: هذه الحلول تصلح لجميع الأعمار، من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية):
- المبيت النصفي:
وهو حين يحضر طفلك الحفلة، ولكنك ترجعه إلى
المنزل قبل وقت النوم. وهذا حل رائع لأن طفلك سيحصل على منافع المخالطة
الاجتماعية دون كل مخاطر التعرض للشاشة بدون رقيب في وقت متأخر من الليل. إنه حقاً فوزٌ لا
خسارة فيه. العديد من العائلات وجدت أن هذا الحل هو المنقذ. بمجرّد أن تبدأ مجموعة أساسية من العائلات
بممارسة هذا الأمر، سيصبح المبيت النصفي هو العرف السائد وسيلحق بك مجتمعك. بكل بساطة، اشرح
للأهل المضيفين أن ابنك/ابنتك يحب المشاركة في المبيت، ولكنك ترى أن رجوعه/ها إلى البيت في
وقت متأخر بمجرد انتهاء الأنشطة هو أفضل بكثير له/ها. يشعر معظم الأهالي بالارتياح لهذه التسوية
وتسعدهم المشاركة فيها.
- التخييم في الحديقة الخلفية:
فكرة أُخرى هي التخطيط
لتخييم كامل في الحديقة الخلفية (بإشراف الكبار) مع الخيام والأراجيح وأكياس النوم، ولكن
بدون أية تمديدات سلكية أو شاشات. من الأسهل ترك التكنولوجيا عند قضاء الوقت في
الطبيعة. جهز منقل شواء أو حفرة في الأرض لإشعال النار من أجل طَهْي العَشاء وشَوْي
المارشمالو (marshmallow)، وحينها ستُنشِئ ذكريات تدوم مدى الحياة.
- المزيد من الأنشطة الاجتماعية بدون مبيت:
الوقت الخالي من
التقنيات هو الوقت الوحيد الذي يتمتع فيه طفلك بتفاعل اجتماعي حقيقي، ولذلك فإن
المبيت خارج البيت مع عدد غير محدود من الشاشات ليس نشاطاً اجتماعياً حقيقياً. عندما تضع نظاماً
نمطياً (روتينياً) للقيام بالمزيد من الأنشطة الشخصية وجهاً لوجه في منزلك، فإنك تلغي الحاجة إلى
النوم خارج المنزل. جرب ScreenStrong Friday Fun Nights بدلاً من ذلك!
أيام التقاتل بالوسائد ومقالب المكالمات الهاتفية صارت شيئاً من الماضي. هناك الكثير على المِحَكّ في المبيت خارج البيت اليوم. ارسم مساراً مختلفاً ولا تجعل هذا الأمر أكثر إرهاقاً مما ينبغي.
هل يمكنك مساعدتنا لحشد التأييد المجتمعي من أجل طفولة سعيدة ومجتمع آمن؟
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل 5 سنوات
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة
قبل سنة