ساد الاعتقاد أن الأطفال في عصرنا هذا مُقيَّدون بأعمال ودروس ونشاطات أكثر من اللازم، وأن إغراقهم بمثل هذه المهام يُسبِّب على المدى البعيد الضغط النفسي والقلق والاكتئاب وعدة مشاكل في النمو