الأهالي الذين مددوا لأولادهم المدة المسموح بها للجلوس أمام الشاشة خلال الإغلاق بسبب فيروس كورونا أصبحوا الآن قلقين من الإفراط في ألعاب الفيديو واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.