تُخبرنا الأبحاث أنّ الأطفال يحتاجون للأعمال الروتينيّة كما يحتاجون إلى التسلية والنشاطات التعليميَّة ليصبحوا متعاطفين، ومكتفين ذاتيًّا، وحتّى أكثر سعادة وهم يكبرون.